ابن شداد
49
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
إبراهيم / بن قريش ويد ابن أخيه محمّد وقبض عليهما وسيرهما إلى أصفهان فحبسهما فيها . واستمرت البلاد في يد نوّاب السّلطان ، الملك المعظم . ملك شاه إلى أن مات في السادس « 1 » عشر من شوال سنة خمس وثمانين . وملك ابنه محمود فاطلق إبراهيم بن قريش وابن أخيه « 2 » . فوصل إبراهيم إلى بلاده ، وطرد ابن أخيه عن المملكة ، واستولى على بلاده . ولما ملك تاج الدّولة « 3 » الشّام خرج من دمشق وسار إلى حرّان فتسلّمها ، وتسلّم جميع ما كان في يد إبراهيم ابن قريش وذلك في سنة ست وثمانين وكسره كسرة عظيمة ،
--> ( 1 ) في « تاريخ دولة آل سلجوق : 75 » : « وكانت وفاته بها ( أي في بغداد ) في شوال سنة 485 ه » . وفي « الكامل : 8 / 163 » فتوفي في ليلة الجمعة ، النصف من شوال عام 485 ه » وفي « تاريخ ابن القلانسي : 121 » « وخرج إلى المتصيد وعاد منه ، وقد وجد فتورا في جسمه ، واشتد به المرض الحاد ، فتوفي - رحمه اللّه - في ليلة الأربعاء السادس من شوال من السنة - بعني - ( 485 ه ) » . وفي « السلوك : 1 / 33 » « ومات في نصف شوال سنة ( 485 ه ) وعمره سبع وثلاثون سنة وخمسة أشهر » . وفي « النجوم الزاهرة : 5 / 135 » : « وكانت وفاته في شوال سنة ( 485 ه ) » . وفي « معجم زامباور : 2 / 233 » : « وتوفي في 15 شوال سنة ( 485 ه ) » . ( 2 ) المقصود : ابن أخيه محمد بن شرف الدولة مسلم بن قريش . ( 3 ) هوتتش .